ابن حبان

306

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

{ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا } ( 1 ) [ الكهف : 54 ] . [ 1 : 84 ] ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ إِيقَاظِ الْمَرْءِ أَهْلَهُ لِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَلَوْ بِالنَّضْحِ 2567 - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى

--> ( 1 ) إسناده صحيح رجاله رجال الصحيحين غير عبد بن حميد فمن رجال مسلم . وأخرجه البخاري ( 4724 ) في التفسير : باب { وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا } ، وأبو عوانة 2 / 292 من طريقين عن يعقوب بن إبراهيم ، بهذا الإِسناد ورواية البخاري مختصرة ، وفي الحديث عندهم " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمةَ " . وأخرجه أحمد 1 / 91 و 112 ، وابنه عبد الله في زياداته على " المسند " 1 / 77 ، والبخاري ( 1127 ) في التهجد : باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل ، و ( 7347 ) في الاعتصام : باب { وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا } ، و ( 7465 ) في التوحيد : باب في المشيئة والإِرادة ، ومسلم ( 775 ) في صلاة المسافرين : باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح ، والنسائي 3 / 205 في قيام الليل : باب الترغيب في قيام الليل ، وابن خزيمة ( 1139 ) و ( 1140 ) ، وأبو عوانة 2 / 292 ، والبيهقي 2 / 500 من طرق عن الزهري ، به . وقع عند ابن خزيمة في الرواية الثانية " عن الحسن بن علي " وهو وهم ، والصواب " عن الحسين بن علي " . وفي الحديث جواز الانتزاع من القرآن ، وفيه منقبة لعلي حيث لم يكتم ما فيه عليه أدنى غضاضة ، فقدم مصلحة نشر العلم وتبليغه على كتمه ، وأنه ليس للإمام أن يشدد في النوافل حيث قنع صلى الله عليه وسلم بقول علي " أنفسنا بيد الله " ، وفيه أن الإنسان طبع على الدفاع عن نفسه بالقول والفعل ، وأنه ينبغي له أن يجاهد نفسه أن يقبل النصيحة ولو كانت في غير واجب . وانظر " الفتح " 3 / 10 - 11 و 13 / 314 - 315 .